نيكوتيناميد ريبوزيد يضاعف NAD+ لكنه لا يحسّن الذاكرة
مكمل غذائي ضاعف جزيئًا أساسيًا في الدم، لكن الذاكرة لم تتحرك. في تجربة عشوائية لمدة 12 أسبوعًا على كبار السن الذين يعانون من ضعف معرفي خفيف أميني، ارتفع مستوى NAD+ إلى الضعف دون أن يُظهر أي تحسين في الإدراك أو تدفق الدم إلى الدماغ أو ضغط الدم. هناك إشارة استكشافية قليلة إلى زيادة تدفق الدم إلى الحصين، لكنها لا تُعد دليلًا قاطعًا. إليكم ما أظهرته الدراسة فعلًا، وما حدودها، وما ينبغي التفكير فيه إذا كنتم تتطلعون لشراء معزز NAD+.
سنة من تناول السبريدين ارتفعت فيها تدفق الدم في القشرة الخلفية دون تحسين الذاكرة
أظهرت تجربة مدتها 12 شهرًا بجرعة 0.9 ملغ/يوم من السبريدين لكبار السن الذين يعانون من تدهور إدراكي ذاتي زيادة في تدفق الدم بالقشرة الخلفية (البيكونيوس) وتحافظ على صحة المادة البيضاء مقارنةً بالعلاج الوهمي. ومع ذلك، لم يكشف التحليل الاستكشافي للصور بالرنين المغناطيسي للـ 75 مشاركًا في تجربة SmartAge عن أي تغيير في حجم الدماغ أو سمك القشرة أو كثافة المادة البيضاء المتفاقمة، ولا ارتبطت هذه التغييرات بالأداء الذاكري. تُفصّل هذه المقالة ما قد يعنيه هذا الاكتشاف وما لا يعنيه، بالإضافة إلى تفاصيل عملية حول الجرعة ومصادر الطعام.