التاورين مشهور بكونه جزيءً مضادًا للشيخوخة، لكن تحليلًا تلويًا جديدًا شمل 34 تجربة عشوائية ركّز على مؤشرات الصحة اليومية. أظهر المكمل انخفاضًا في سكر الصوم، HbA1c، الدهون الثلاثية، الكوليسترول، ضغط الدم، والالتهاب. تراكمت الفوائد في جرعة يومية تتراوح بين 1.5 و3 جرام، وكانت المدة الزمنية لها أثر مختلف حسب المؤشر. رغم أن التأثيرات محدودة والتجارب متفاوتة، إلا أن هذه النتائج تبرز ما يمكن توقعه من التاورين ومتى ينبغي الحذر.
This page is available in